العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ اختلاط مال السائلة بمال أسرتها المكتسب من الحرام سببًا في عدم استجابة دعائها، وما هو موقف الدين منها وهي غير قادرة على تغيير وضع أسرتها أو الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يفرج كربك، وييسر أمرك، ويصلح والدك، ويرزقك زوجًا صالحًا. إذا اختلط في مال أهلك، فلا يحرم الأكل منه، بل يكره، ويحرم فقط إذا علمتِ أن الطعام اشتري بمال حرام عينه. وطيب المطعم من أسباب استجابة الدعاء، فإذا أمكنك فصل معيشتك عن أهلك بدون ضرر فهو أولى. ننصحك بالرفق بأهلك ونصحهم بالتي هي أحسن، والاستعانة بالله ثم بمن له تأثير عليهم. أما الزواج، فهو مخرج لك من هذا الحال، فاجتهدي فيه واستعيني بمن يستطيع مساعدتك، ولا حرج في بحث الفتاة عن الأزواج. حديث "لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به" حديث صحيح، وهو وعيد قد يتخلف أو المغفرة أو رحمة الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98525
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي