العودة إلى البحث
السؤال

هل مختلط المال الحلال والحرام، أو مرتكب الكبائر، أو من ماله وأكله حرام، لا يستجاب دعاؤه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكل سبب لعدم استجابة الدعاء، فقد يستجيب الله تعالى للداعي لوجود سبب آخر كالاضطرار، أو إذا كان الشخص مُصرًّا على أكل الحرام.

وموانع استجابة الدعاء كثيرة منها أكل الحرام، والإصرار على كبائر الذنوب. ولكن هذا لا يعني عدم الاستجابة نهائياً لمن ماله حرام، فالله يستجيب لدعوة المضطرين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170413
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي