ما حكم السكوت عن سفر الفتيات المسلمات للدراسة في بلاد غير المسلمين دون محرم، وهل يعتبر هذا الأمر مباحًا إذا كن قد أتين مع محرم ثم غادر المحرم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة فرض على كل مسلم حسب استطاعته بالحكمة، وإذا كان التخفيف في التكلم عن غير الأساسيات يدفع الناس للدين، فهو الصواب. ليس عليك وعيد كتمان العلم إذا كان الامتناع عن تبيين بعض الأمور خشية تنفير الناس أو عدم استماعهم، لكن مجرد خشية عدم الاستماع لا تمنع من التبيين، فالهداية بيد الله. على المسلم تبليغ ما أُمر بتبليغه، ولذلك عليك بيان حكم سفر المرأة دون محرم مع توخي الحكمة، فالسنة حذرت من ذلك. إذا سافرت المرأة مع محرم ووصلت مكانا آمنا، فلا يشترط بقاؤه معها، لكن الحال الذي وصفته من غفلة المسلمين وكثرة البدع في بلد غير مسلم لا يتصور معه أمن المكان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77014
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77014
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي