ما الدليل على وجوب غسل النجاسة عند كل صلاة بالنسبة لأصحاب سلس البول والمذي والودي، وما المقصود بالغسل في حديثي: "تغتسل وتصوم وتصلي وتتوضأ عند كل صلاة" و "ثم اغتسلي وصلي"؟
المفتى به أن صاحب السلس مطالب بغسل النجاسة، فإن شق عليه ذلك وشق عليه تبديل العصابة في كل وقت؛ صلى على حاله بعد الوضوء بعد دخول الوقت. ودليل وجوب غسل النجاسة إذا تكررت هو كل الأدلة الدالة على إزالة النجاسة من بدن المصلي وثوبه وبدنه، كقوله تعالى: "وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ". والدليل الخاص بذلك ما في الصحيحين من حديث علي رضي الله عنه قَالَ: "كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَأَمَرْتُ رَجُلًا أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَسَأَلَ فَقَالَ تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ". أما دليل شد عصابة على مخرج النجاسة لمن به سلس فحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين أمر حمنة بنت جحش أن تتلجم وتستثفر بثوب حين كانت مستحاضة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157133