هل يُعتبر المال الذي وهبته الأم لأولادها، والذي تصرفت فيه الأم أثناء حياتها ويؤول إلى الموهوب بعد وفاتها، ميراثًا يُحرم منه الأب، خاصة إذا كانت الأم قد خصت بعض الأبناء بنصيب أكبر، وهل يُعدّ ذلك ظلمًا للأب يستوجب رد جزء من المال لورثته بعد وفاته، وكيف يتم حساب هذا الجزء وقيمته، وماذا يفعل من لا يستطيع رد هذا المال؟ وهل على الأم ذنب في ذلك، وكيف يمكن التكفير عنها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أخطأت الأم بكتابة مالها لأبنائها لحرمان زوجها، لوارث لا تصح إلا برضا بقية الورثة. إذا لم يرضوا، فلا حق للموصى له إلا بنصيبه الشرعي من . ما دام الأب قد توفي، فليس على السائل شيء في الحقوق المالية إذا لم يكن للأب ورثة غير أبنائه. ليُستغفر الله تعالى للسائل ولوالديه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192148
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192148
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي