هل يجوز قراءة الآية ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ من سورة مريم بنية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ولماذا؟ وما هي المصادر الصحيحة لكيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أكمل على النبي ﷺ أن يجمع المسلم بين الصلاة والسلام امتثالاً لأمر الله تعالى. والمقصود بالسلام هو الدعاء، كأن يسأل المسلم الله أن يُسلّم على النبي ﷺ. أفضل صيغة للصلاة على النبي ﷺ هي الصلاة الإبراهيمية، وقد وردت في كتب مثل "صحيح البخاري" و"صحيح مسلم". من كتب الأذكار الموثوقة: "عمل اليوم والليلة" للنسائي، و"الأذكار" للنووي، و"حصن المسلم" للقحطاني، ومن الكتب المتخصصة في الصلاة على النبي ﷺ "جلاء الأفهام" لابن القيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24553
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24553
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي