العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلوات التي صُليت سنوات طويلة خلف إمام كان يكفر بالله ويسب الدين علناً ويصلي أحياناً بغير وضوء، مع علم المأموم بحاله، وهل تجب إعادة تلك الصلوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من صلى خلف إمام يعلم كفره، فصلاته باطلة وعليه إعادتها، أما من علم بكفره بعد ، فعند العلماء تجب عليه ، سواء أعلن الإمام كفره أم أخفاه. وذهب بعض أهل العلم إلى التفصيل، فإذا كان الإمام معلنًا بكفره وجبت الإعادة، وإن كان مخفيًا له فلا تجب، وهذا قول للشافعية. ويرى ابن حزم والعثيمين أن الصلاة صحيحة إذا لم يكن المصلي يعلم بكفر الإمام، لأن الله لم يكلف الناس معرفة ما في القلوب. والخلاصة أن إعادة الصلوات لمن صلى خلف إمام كافر، خاصة إذا كان يعلم بكفره وقت الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125868
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي