العودة إلى البحث

هل وُجدت أحكام التجويد (الإدغام، والإخفاء، والإقلاب) في لغة العرب قبل الإسلام، أم أنها عُلّمت للنبي -صلى الله عليه وسلم- بواسطة جبريل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أحكام التجويد كانت موجودة في لغة العرب ونزل بها القرآن الكريم، فقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ وأَصْوَاتِها" يدل على ذلك. والقرآن نزل بلغة العرب، وعلى ذلك فإن أحكام التجويد التي نؤديه بها كانت موجودة في لغتهم، وكان جبريل يؤديه بها للنبي -صلى الله عليه وسلم-، فيؤديه النبي كما أداه جبريل، كما قال تعالى: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [القيامة:18]، وهكذا كان النبي يقرؤه على أصحابه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي