هل يصح القول بأن التجويد صفة كلام الله عز وجل، وما دليل ذلك إن صح؟
التجويد هو إعطاء الحروف حقها وترتيبها، وهو حلية التلاوة وزينة القراءة. نزل القرآن بلسان عربي مبين، وقد أخذ الصحابة التلاوة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي أخذها عن جبريل عليه السلام بالتجويد، كما قال ابن الجزري. علم التجويد أُخذ بعضه من العربية ومن القراءة عن الشيوخ، وبعض مسائله دخلها الاجتهاد. فما زاد على أصل الأداء يدخله الاجتهاد، وهذا ما أنكره السلف على بعض القراء كحمزة. التجويد كفعل للعبد هو تحسين لأدائه وتلاوته لكلام الله، وهو مخلوق. أما كلام الله جل وعلا فهو صفة من صفاته غير مخلوقة، بحروفه وكلماته وصوته. هناك فرق بين كلام الله غير المخلوق، وبين عمل العبد الذي هو وعاء لكلام الله، فكل ما يصدر من العبد وعمله مخلوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3506