العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ وضع المصحف -الذي على شاشة الهاتف المغلقة- تحت القدم كفراً؟ وهل يُعَدُّ القول مازحاً "هذا له الجنة" لأحد الأشخاص افتراءً على الله يُؤَدّي إلى الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بالبعد عن الوسوسة والاسترسال مع الشيطان في أمور التكفير، والإعراض عن هذه الوساوس وعدم الالتفات إليها؛ فإن عواقبها وخيمة، والإعراض عنها خير دواء لها.

واعلمي أن الهاتف النقال ليس له حكم المصحف، ولا تنطبق عليه أحكامه، وإن اشتمل على قرآن مكتوب، أو مسجل.

قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك: يظهر أن الجوال ونحوه من الأجهزة، تختلف عن وجودها في المصحف، فلا توجد بصفتها المقروءة، بل توجد على صفة ذبابات، تتكون منها الحروف بصورة عند طلبها، فتظهر الشاشة، وتزول بالانتقال إلى غيرها. وعليه؛ فيجوز مس الجوال، أو الشريط الذي سجل فيه القرآن، وتجوز القراءة منه، ولو من غير طهارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي