هل يجوز غيبة الفاسق والكافر بعد موتهما، وهل عدم حرمتهما يعني جواز سبهما وسوء الظن بهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز سب المسلم الفاسق وغيبته إذا كان هناك مصلحة شرعية راجحة، كمن يجاهر بالمعاصي وبقي أثره بعد موته، لكي لا يُقتدى به. ويستثنى من النهي عن سب الأموات من كان منافقًا أو كافرًا أو متظاهرًا بفسق أو بدعة، ويقيد ذلك بأن يكون بما يجوز شرعًا، وبقدر دون ثرثرة أو كذب، وبنية مشروعة. أما الكافر المعاهد فلا يجوز سبه أو غيبته إلا لمصلحة، وإلا كان إيذاء له، ويجوز سب الكافر المحارب وغيبته لأنه لا حرمة له حيًا أو ميتًا، لكن يقيّد هذا بالمصلحة وعدم الكذب أو المبالغة، وسوء الظن القلبي بالكافر جائز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24206
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24206
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي