هل يُعدّ المال المكتسب من العمل في مجال السياحة الدينية حرامًا، خاصةً إذا تضمن ذلك تنسيق رحلات لم تتم إلى مناطق سياحية مثل شرم الشيخ، وما هو الرأي الشرعي فيمن يفتي بتحريم مالي دون علم أو استقصاء؟
فسخ الخطبة مشروع، لكنه بغير عذر شرعي، ويجب الظن بالمسلم. إذا اتهمك أهل خطيبتك بحرمة الكسب دون تبيّن، فقد أخطأوا وأساءوا، وكان ينبغي لهم التثبت قبل فسخ الخطبة. قد يكون الله أراد لك خيرًا بصرفك عنها، فابحث عن غيرها، وإن أمكنك إقناع أهلها فافعل.
لا يجوز ذهاب السياح إلى مناطق المنكرات، ولا يجوز توقيعك على ورقة تتعلق بذلك، فهذه إعانة على المنكر وتجب منها والرفض مستقبلًا. إن كان عملك في يتضمن الإعانة على المنكر، فيجب تركه، لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [: 2-3]. ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إنك لن تدع شيئا اتقاء الله تبارك وتعالى إلا آتاك الله خيرا منه".
لا يجوز أن يفتي إلا إذا تحققت معرفته بحقيقة ما يفتي فيه، وإحاطته الشرعي. إذا رأى المسلم أخاه في منكر، فعليه أن ينكر عليه بالحكمة والموعظة الحسنة بقصد الشفقة، لا التجريح، لقول قتادة: "لا تلقى المؤمن إلا ناصحاً لا تلقاه غاشاً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104411
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104411
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي