ما السبيل للتعامل مع شكوك الزوج الدائمة وسوء ظنه، والمبنية على تفسيرات خاطئة لأحداث بريئة، لا سيما بعدما تطورت هذه الشكوك لتشمل أفرادًا مقربين كزوج أخته، في ظل معاناتي من عدم الإنجاب ورفض أهلي للطلاق، وشعوري بقلة تقديره لتضحياتي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الظن السيئ بالمسلم منهي عنه، ويتعين إحسان الظن بالزوجة لأنها أولى الناس بحسن المعاملة، ولا يجوز اتهامها في عفتها بسبب سهولة الإيلاج، ويجب عليها الاحتجاب عن صهر الزوج وعدم الخلوة به، وينبغي للزوجة أن تحتاط وتبتعد عن كل ما يجر زوجها لاتهامها وأن تحسن علاقتها معه. أما بخصوص الإنجاب، فلا حرج في طلب الطلاق أو الخلع من الزوج العقيم إن لم يتيسر العلاج، مع الموازنة بين مفسدة البقاء معه بغير أولاد ومفسدة الطلاق. بعد الطلاق يمكن للزوجة أن تعرض نفسها على من ترتضيه دينه وخلقه. ويجب عليها الاستخارة وسؤال الله التيسير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82452
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82452
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي