ما هو السبيل الأمثل لتعامل الزوجين معًا، في ظل شك الزوج في صدق زوجته بعد اكتشافه لمراسلاتها مع رجال أجانب، وتعهدها بعدم تكرار ذلك، مع استمرار شعوره بالضيق وعدم قدرته على المسامحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحياة الزوجية قلما تخلو من مشاكل، ويجب على الزوجين تحري الحكمة في حلها. لا يجوز للزوجة الخروج من بيت زوجها بغير إذنه إلا لعذر شرعي. الأصل في المسلم السلامة، ولا يجوز اتهام الزوجة ، وإذا تابت من أخطاء سابقة فلا يلتفت إلى ما مضى. ينبغي للزوج ألا يبغض زوجته إن كره منها خلقًا، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر". يجب على الزوج تعليم زوجته أمور دينها، وكن قدوة لها، إلا لحاجة، وقد يكون محرمًا، ولكنه قد يصبح حلًا إذا استحالت العشرة بين الزوجين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129440
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129440
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي