العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز فعل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، من أذان وصلاة الفجر جماعة عند الاستيقاظ المتأخر، قياساً على قصة بلال، أم يقتصر ذلك على السفر، ويجب قضاؤها إذا لم نكن مسافرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب أداء كل صلاة في وقتها المحدد شرعًا، ولا يجوز تأخيرها إلا لعذر. إذا فاتت الصلاة لعذر، فلا حرج، ويجب على المسلم أن يبذل جهده لأدائها في وقتها. اختلف الفقهاء في حكم الأذان والإقامة للصلاة الفائتة، وذهب جمهور العلماء إلى أنه يُشرَع الأذان والإقامة عند قضاء الصلاة الفائتة، مستدلين بحديث أبي قتادة عندما ناموا عن الصلاة فأذن بلال وأقام، وحديث غزوة الخندق عندما أخر النبي صلوات ثم أذن وأقام لكل صلاة. لا فرق في ذلك بين الحضر والسفر، ويُستحب الأذان والإقامة للصلاة الفائتة، لكن من اكتفى بالإقامة فلا شيء عليه. وإذا أذن، فالأفضل إخفاء ذلك وعدم الجهر به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10609
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي