ما حكم ترك الصلاة بعد نزول ماء من الدبر إثر ضرب العضو الذكري دفاعًا عن النفس، وهل يجوز الاغتسال أو التيمم في هذه الحالة؟
ما حدث من ظهور زوجة أخي صديقك بصدر عارٍ أمامك غالبًا نتيجة تساهل في مراعاة الضوابط الشرعية في الدخول على النساء أو الخلوة بهن. ويجب الحذر من الدخول على النساء، فالحمو هو الموت. ولا يدخلن رجل على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان ثقات.
أحسنت في حرصك على حفظ كرامتك وكرامة أسرة صديقك، لكن كان يجب أن يكون الخوف من الله واستشعار مراقبته أكبر حامل لك على الترك. وقد أسأت بضرب فرجك لما فيه من تعذيب للنفس وإضرار بالبدن.
تركك لأجل الماء الذي يسيل من الدبر خطأ أعظم، إذ لا يجوز إخراج الصلاة عن وقتها لغير عذر شرعي. وهذا الماء غالبًا إفرازات التهابية، وتغسل ويتوضأ منها من الأصغر. وترك الصلاة لأجل ذلك إثم تجب منه وقضاء ما فات من الصلوات. وإذا كان نزولها مستمرًا فهي تعتبر سلسًا، وحكمه مذكور في الفتاوى ذات الصلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101815
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101815
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي