العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدم المتقطع الذي بدأ بكدرة ثم تجلط ثم أصبح سائلاً ومتكرراً قبل الدورة الشهرية، وهل تتوقف الصلاة بسببه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: الكدرة التي تسبق الحيض نوعان: 1. المنفصلة عن دم الحيض والتي لا تصاحبها أعراضه: لا تعد حيضًا، وعلى المرأة أن تتطهر وتتوضأ لكل صلاة. 2. المتصلة بدم الحيض وتصاحبها أعراضه: تعتبر من الحيض.

ووفقًا للسؤال، الكدرة المذكورة منفصلة فلا تمنع من الصلاة.

ثانيًا: الدم المتقطع (نقطة أو نقطتان) والذي لا يستمر كهيئة دم الحيض المعتاد، لا يعتبر حيضًا، وعلى المرأة أن تتنظف منه وتتوضأ لصلاتها، ولا يمنعها ذلك من الصيام أو الصلاة.

ثالثًا: الدم السائل يعتبر حيضًا ويمنع من الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9501
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي