العودة إلى البحث

هل يعد توقف الرجل عن الإنفاق على أقاربه المحتاجين، بعد خلافه معهم وإنكارهم لمساعدته، دليلاً على أن إنفاقه لم يكن خالصًا لوجه الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الامتناع عن النفقة بعد الإساءة لا يقتضي أن العمل السابق كان لغير وجه الله، ويبقى الأفضل إعانة الأقارب المحتاجين حتى لو أنكروا الجميل. ويدل على ذلك قصة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- عندما أقسم ألا ينفع مسطحًا بعد خوضه في عرض عائشة، فأنزل الله تعالى: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}، فرجع أبو بكر إلى الإنفاق عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي