العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تنفق عليه زوجته خديجة رضي الله عنها، وما حكم بقاء الأب في البيت دون عمل، اعتماداً على زوجته العاملة، وهل يجوز للسائلة أن تكلم والدتها في هذا الموضوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج أن ينفق على زوجته وأبنائه، حتى لو كانت الزوجة غنية، لقوله تعالى: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ﴾، ولقول النبي ﷺ: "ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف". الأصل أن واجبة على الأب، ويجب عليه الكسب لأدائها. لكن إذا تبرعت الزوجة بالإنفاق على الزوج والأبناء برضاها، فلا حرج على الزوج، لقوله تعالى: ﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾. أما تحريض الابنة لأمها على ترك الإنفاق على أبيها، فهو سعي في الفتنة والفساد، ومن عقوق الوالدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171711
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي