هل تُعتبر نية الشخص اختيار الكفر على العذاب، دون وسوسة، نية كفر؟
نصح السائل بالإعراض عن الوساوس ومدافعتها، وعدم الاسترسال معها؛ لأن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم. وأن ما ذكره ليس من الكفر، فلو تلفظ بكلمة الكفر مكرَهًا وقلبه مطمئن بالإيمان، فلا إثم عليه، مستشهدًا بقوله تعالى: "مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ". وأكد أن حال السائل هو الإسلام والمحبة له، فلا داعي للمبالاة بالوساوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162489