العودة إلى البحث
السؤال

هل تبرأ ذمتي أمام من أبيع لها وأمام الله إذا نويت أن هذه الملابس للتزين بها أمام الزوج والمحارم فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز بيع ملابس النساء التي لا يجوز لبسها أمام الرجال الأجانب لمن يعلم أو يغلب على الظن أنها ستلبسها أمامهم؛ لما في ذلك من الإعانة على ، وتعتبر غلبة الظن في هذه المسائل بمنزلة اليقين. أما مع الشك في نية الشارية، فيجوز وإن كرهه الشافعية. والعبرة هي غلبة الظن في استخدام الملابس، وليس عدم تحليك لمن ترتديها. وإذا جهل الحال، فالأصل السلامة الظن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152258
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي