العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ الانفصال عن زوجي الذي كان يرتكب الكبائر وتاب منها، ولكنه لا يزال مقصّرًا في الصلاة ويعاني من مشكلات نفسية، وهل يغفر الله له أفعاله الماضية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليكِ أن تنصحي زوجكِ الذي يرتكب الكبائر، وإذا استجاب فالحمد لله، وكوني عونًا له على الطاعة. الله غفور رحيم ويقبل ويعفو عن السيئات كما ورد في الآيات، ولكن يجب أن تكون التوبة صادقة نصوحًا، وقد سبق تفصيل شروطها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93654
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي