العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستماع إلى ما لا تُعرف آلته المستخدمة، أهي دف أم غيره، وهل يجوز الاستماع تغليبًا لجانب الحل، أم الإعراض تغليبًا لجانب الحرمة، خاصة مع انتشارها وصعوبة التحرز منها وأمر الوالدين بالاستماع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم استماع المعازف كلها إلا الدف، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْمَعَازِفَ)، وإذا اشتبه الأمر بين الدف والطبل، وجب اجتناب سماعه؛ عملًا بالأصل وهو تحريم استماع المعازف، وطاعة الوالدين واجبة في غير معصية الله، فلا تجوز طاعتهما في سماع ما يحتمل أن يكون طبلًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191503
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي