العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم لعن اليهود والنصارى أفرادا أو جماعات أحياءً وأمواتا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللعن هو الإبعاد والطرد من الخير، وينقسم إلى نوعين:

الأول: لعن الكفار والعصاة على سبيل العموم، وهذا جائز.

الثاني: لعن شخص معين، وله حالتان: 1- من ورد النص بلعنه كإبليس أو من مات على كفرعون، فهذا جائز. 2- لعن كافر أو فاسق معين لم يرد نص بلعنه، وفيه ثلاثة أقوال: - لا يجوز مطلقاً - يجوز في الكافر دون الفاسق - يجوز مطلقاً

والراجح عدم جواز لعن المعين إلا من ثبت موته على الكفر، أما الفاسق المعين فلا يلعن لنهي النبي ﷺ عن ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2321
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي