ما حكم لعن اليهود والنصارى أفرادا أو جماعات أحياءً وأمواتا؟
اللعن هو الإبعاد والطرد من الخير، وينقسم إلى نوعين:
الأول: لعن الكفار والعصاة على سبيل العموم، وهذا جائز.
الثاني: لعن شخص معين، وله حالتان: 1- من ورد النص بلعنه كإبليس أو من مات على الكفر كفرعون، فهذا جائز. 2- لعن كافر أو فاسق معين لم يرد نص بلعنه، وفيه ثلاثة أقوال: - لا يجوز مطلقاً - يجوز في الكافر دون الفاسق - يجوز مطلقاً
والراجح عدم جواز لعن المعين إلا من ثبت موته على الكفر، أما الفاسق المعين فلا يلعن لنهي النبي ﷺ عن ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2321