العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن التوبة من جريمة التحرش الجنسي بطفل في بيت من بيوت الله؟ وهل يجب طلب العفو من الطفل ووالديه؟ وهل تدخل هذه الجريمة في السعي بالخراب؟ وكيف يمكن التكفير عنها واجتلاب رحمة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعلته قبيح جدًّا، ولكن التوبة تمحو ما سبقها من الإثم، وإذا صدقت توبتك، فإنك تكون كمن لم يذنب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب، كمن لا ذنب له". فأقبل على الله بإخلاص، وصدق، واندَم على ما بدر منك، وأكثر من الحسنات الماحية، والزم الاستغفار، وأحسن ظنك بربك تعالى؛ فإنه غفور رحيم. ولا تستحل الطفل، ولا تخبر أباه، بل استتر بستر الله، وأحسن فيما بينك وبين الله، واجتهد في الاستغفار، وفعل الخيرات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي