العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عقد النكاح بعد الاعتمار بعمرة أخرى تامة، إذا كانت العمرة الثانية تعتبر إتمامًا للعمرة الأولى التي أفسدها الجماع، ويلزم المُعتمر عمرة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من دخل في وجب عليه إتمامها لقول الله تعالى: "وَأَتِمُّواْ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ"، ولا يمكن من النسك إلا بإتمام النسك، أو بالتحلل إن شُرط ووُجد ، أو بالحصر. الشخص الذي لم يتم عمرته وبدأ عمرة ثانية، يبقى على إحرامه الأول حتى يؤدي العمرة الثانية ويتحلل منها تحللاً صحيحاً، وتقوم عمرته الثانية مقام الأولى التي لم يتمها. وما فعله من محظورات قبل أداء العمرة الثانية جهلاً منه يُرجى أن يكون معذوراً فيه، ولا يلزمه شيء إلا أن في المحظورات من قبيل الإتلاف (كقص الشعر وتقليم الأظفار) فعليه فيها . أما عقد الزواج، فإن كان بعد إتمام العمرة الثانية والتحلل منها فلا حرج فيه، وإن كان قبلها فإنه غير صحيح عند جماهير أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164479
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي