كيف يمكن التصرّف مع مالٍ أُخذ بغير وجه حقٍّ، مع تعذّر إعادته لأصحابه، ورغبة صاحبه في التوبة منه، والخوف من المساءلة عند الإفصاح عن مصدره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب عليك من الذنب بالندم عليه، والإقلاع عنه، والعزم على عدم العودة إليه؛ لقوله تعالى: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الندم توبة". بما أن الذنب يتعلق بحقوق العباد، فلا تتم التوبة إلا برد الحقوق لأصحابها أو ورثتهم، فإن لم يمكن العثور عليهم بعد البحث، فتصدق بها عنهم. إذا ظهروا بعد ذلك، فلهم الخيار بين الرضا أو استرداد حقهم. يستحب أن تستر نفسك ولا تخبر أحداً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42248
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42248
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي