هل يجوز بر الأم التي طلقها الأب، واستخرجت ورقة طلاقها بشهادات زور لتتزوج مرة أخرى؟
بر الوالدين واجبٌ على كل حال، سواء كانا طائعين أو عاصين، لِما لهما من فضلٍ عظيم، وقد قرن القرآن الكريم برهما بتوحيد الله. لذا، يجب عليك بر أمك والإحسان إليها، وإن رأيت منها منكراً فانصحها بأدب، فإن لم تقبل، فادعُ لها بالهداية.
أما زواجها من رجلٍ أصغر منها، فلا حرج فيه إن كان النكاح صحيحاً ومستوفياً للشروط بعد طلاقها الأول وانقضاء عدتها.
وبر الأم والإحسان إليها واجبٌ حتى لو كانت فاسقة أو كافرة، لقوله تعالى: "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64964