هل يعتبر ما حدث بين الخاطبين من فض للغشاء دون إيلاج، ثم الجماع الكامل بعد عقد القران وقبل الزفاف بثلاثة أيام، زنا يستوجب التوبة وانتظار الحيض؟
التقدم للخطبة لا يبيح الخلوة بالمخطوبة أو مسها والاستمتاع بها، فهي أجنبية حتى يتم العقد الشرعي، وما ذكرت من تجاوزات قبل العقد معصية قبيحة وتعد لحدود الله يجب منها، لما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه". متفق عليه. لكن هذه التجاوزات لا تُعَدُّ زنى ولا توجب استبراء، ولا تمنع زواجكما، مع وجوب التوبة منها. أما ما حصل بعد العقد الشرعي فلا حرج فيه، فالرجل يملك بضع المرأة بالعقد وتصير زوجة له يحل له الخلوة بها ورؤية ما شاء منها ووطئها في الأوقات المباحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177010
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177010
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي