العودة إلى البحث

هل يجب إخبار الوالدين بالدخول في الإسلام، مع العلم أنَّ الوضع المادي يمنع الاستقلال، وربما يؤدي إلى الطرد من المنزل، مع الإجبار على السجود للأصنام، وكيف يمكن حماية النفس من الشرك في هذه الحالة، خاصة مع اقتراب الأعياد التي تتطلب السجود للأصنام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُقترح التخطيط للاستقلال المعيشي والمالي كهدف مستقبلي، ويمكن للمسلمة الجديدة أن تدعي تراجع اهتمامها بالدين كحيلة لتقليل حدة رد فعل أهلها. أما بخصوص السجود للصنم، فيمكنها السجود بنية أنه سجود لله أمام الصنم لا له، فالنية القلبية هي الأساس، ويجوز فعل ذلك عند الاضطرار والخوف على النفس، مصداقًا لقول الله تعالى: ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾ (النحل: 106). ينصح بعدم إخبار الأهل بالإسلام لأمانها، والاكتفاء بأداء العبادات سرًا، ويسقط عنها ما عجزت عنه، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي