العودة إلى البحث
السؤال

هل قلق قلة النوم والأعراض المصاحبة له ابتلاء من الله أم حسد، وهل يجب اللجوء إلى طبيب نفسي، وما حكم زيادة جرعة مهدئ الزاناكس الذي يُستخدم دون وصفة طبية وهل له آثار جانبية مع طول الاستخدام، وكيف يمكن التخلص منه والعودة إلى النوم الطبيعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحكِ بعد تقوى الله والمحافظة على والإكثار من النوافل ، بالإكثار من الدعاء والالتجاء إلى الله والتضرع إليه في أوقات الإجابة، وعدم اليأس، فالله تعالى قال: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ". وبخصوص استعمال المهدئ وجرعته، اسألي أهل الاختصاص من الأطباء والصيادلة، وتأكدي أن الله ما أنزل داء إلا أنزل له دواء، وأن ما يصيب المسلم من ألم أو مرض أو هم يكفر الله به من خطاياه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77146
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي