ما صحة القول بأن من صلى العصر يوم الجمعة وقال في مكان صلاته: "اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً" 80 مرة، غفر الله ذنوبه ثمانين سنة، وإذا مات قبل الثمانين أو صلى أكثر، ذهب ما بقي إلى والديه أو أولاده؟ وهل يثاب فاعله إن لم يكن صحيحاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي سألت عنه أورده الغزالي في "إحياء علوم " بلفظ "من صلى عليّ في يوم ثمانين مرة غفر الله له ذنوب ثمانين سنة"، ويُقال فيه: "اللهم صلِّ على محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي". هذا الحديث أخرجه الدارقطني من رواية ابن المسيب عن أبي هريرة، وقال عنه الدارقطني: "حديث غريب"، بينما قال ابن النعمان: "حديث حسن". لذا، فقد اختلف في تحسينه وتضعيفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75787
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75787
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي