العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثمانين مرة بعد صلاة العصر يوم الجمعة قبل أن يقوم من مكانه غُفرت له ذنوب ثمانين عاماً، وكتبت له عبادة ثمانين سنة" وما حكم المؤسسات التي توزع هذا الحديث، وما مكانة عبد الله بن النعمان الذي صنف الحديث على أنه حسن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتابعت عبارات العلماء على الحكم بوهن الحديث وضعفه الشديد، فهو باطل لا يجوز التعويل عليه ولا روايته إلا مع بيان حاله، وقول الحافظ العراقي أن ابن النعمان حسّنه مردود، إذ إن ما ورد في الحديث من تخصيص الوقت بعد العصر، وأن يكون العدد ثمانين مرة، وأن يكون ذلك قبل أن يقوم من مقامه والجزاء المترتب على ذلك، لا دليل عليه إلا هذا الحديث الباطل. والمشروع إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلتها، دون تحديد لوقت أو عدد معين. وأما قيام بعض المؤسسات بطبع هذا الحديث وتوزيعه ونشره فعمل منكر لا يجوز، والواجب نهيهم عنه وتحذيرهم من عاقبته؛ فإن الحديث باطل بشهادة أهل الاختصاص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي