العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في إهداء نُسخ من القرآن الكريم -إحداها بتحقيق لمعانيه- إلى عائلة غير مسلمة أملاً في هدايتهم للإسلام، وما الذي يجب فعله إذا كان ذلك غير جائز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل عدم إعطاء الكافر المصحف خوفًا من إهانته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسافروا بالقرآن إلى أرض العدو لئلا تناله أيديهم". ويُعلّم الكافر القرآن دون تسليمه المصحف، ويُمكن إعطاؤه تراجم القرآن بشرط عدم إفراد النص العربي. يجب من إعطاء الكافر المصحف، وسؤال أهل العلم قبل الإقدام على أي فعل. لا يجوز السكن مع عائلات كافرة تضم رجالًا ونساء لكفرهم وكشف عوراتهم، ففي : "أنا برئ من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"، لتعلم اللغة ليست مبررًا للاختلاط المفضي للفتنة والفساد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44543
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي