العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء سيارة بالتقسيط المريح من بنك ربوي يتعامل معاملة البنوك الإسلامية، مع العلم أن معاملته تفوق احتراماً معاملة البنوك الإسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أساس عمل البنوك الربوية هو التعامل ، وهي لا تبيع بالتقسيط المنضبط بالضوابط الشرعية، ومن أهمها: أن يمتلك البنك السلعة ملكًا حقيقيًا قبل بيعها، وأن يبيعها بثمن محدد عند العقد، وألا تترتب فوائد على التأخر في سداد الأقساط. وإذا كان البنك يدفع ثمن السلعة نيابة عن العميل ثم يستردها بزيادة، فهذا قرض ربوي محرم.

وعليه، لا يجوز التعامل مع البنوك الربوية، لأنه إما أن يكون تعاملاً ربويًا محرمًا شرعًا، وقد توعد الله المتعاملين بالربا بالحرب، وإما أن يكون عونًا للبنك على الاستمرار في عمله المحرم، وقد نهى الله عن التعاون على الإثم.

فمن يجد بنكًا إسلاميًا، فلا يجوز له التعامل مع البنوك الربوية. أما من لم يجد بنكًا إسلاميًا، فله أن يتعامل مع البنك الربوي، بشرط أن يكون التعامل موافقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30202
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي