العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر كلام الزوجة لزوجها عن أذى أقاربه لها غيبة، أم هو من باب بيان الحق أو الفضفضة لأختها مع ضمان سرية الكلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيبة محرمة ومن الكبائر، لكن أهل العلم استثنوا ستة مواضع تجوز فيها، منها تظلم المظلوم، لقوله تعالى: "لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ". وقد نظمها الكمال بقوله: "القدح ليس بغيبة في ستة: متظلم ومعرف ومحذر، ولمظهر فسقًا ومستفتٍ ومن طلب الإعانة في إزالة منكر". وعليه، لا حرج على من اغتاب من ظلمه بالكلام والأفعال بذكر ما ظلموه فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129993
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي