هل تُعدّ تمتمة الزوجة ببعض الكلام أمام أخت زوجها، بعد علمها بزناه وتعهدها بالستر عليه، إفشاءً لسره وخيانة لعهدها؟ وهل عليها كفارة لذلك؟
إذا تلفظت المرأة بهذه الكلمات دون قصد منها بسبب غضب شديد، فلا حرج عليها؛ لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
أما إن تلفظت بها باختيارها، فقد تأثم؛ لأن التلميح يحمل شيئاً من معنى التصريح، وعليها التوبة وعدم إخبار زوجها، وتكثر من الدعاء له بالخير. ليس هناك كفارة محددة لذلك. ويجب التحذير من خطورة المخادنة بين الرجال والنساء، وخاصة من المتزوجين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165431