العودة إلى البحث
السؤال

هل ما حدث لي بعد التعرف على فتاة للزواج، من مرض والدي، وإصابة أختي، وتغير أحوالي المادية، هو شؤم منها، وهل للفتاة السابقة -التي قالت "حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي أهلك"- علاقة بما يحدث لي، وماذا علي أن أفعل معها لأتوب مما اقترفته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاقات الحب بين الشباب والفتيات باب شر وفساد، ويجب منها والالتزام بحدود الشرع في التعامل مع الأجنبيات، فالخاطب أجنبي عن المخطوبة ما لم يتم العقد الشرعي. المصائب التي تحدث هي بقدر الله تعالى وليست بشؤم الفتاة المراد الزواج منها. الذي ينسب الشؤم للمرأة ("إنما الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار")، اختلف العلماء في تفسيره، والمرجح أنه ينفي الشؤم عن هذه الثلاث وليس يثبته. لذلك، لا ينصح بترك الفتاة المناسبة بسبب هذه الاعتقادات، مع مراعاة الضوابط الشرعية في التعامل معها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178626
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي