هل ما حدث لي بعد التعرف على فتاة للزواج، من مرض والدي، وإصابة أختي، وتغير أحوالي المادية، هو شؤم منها، وهل للفتاة السابقة -التي قالت "حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي أهلك"- علاقة بما يحدث لي، وماذا علي أن أفعل معها لأتوب مما اقترفته؟
علاقات الحب بين الشباب والفتيات باب شر وفساد، ويجب التوبة منها والالتزام بحدود الشرع في التعامل مع الأجنبيات، فالخاطب أجنبي عن المخطوبة ما لم يتم العقد الشرعي. المصائب التي تحدث هي بقدر الله تعالى وليست بشؤم الفتاة المراد الزواج منها. والحديث الذي ينسب الشؤم للمرأة ("إنما الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار")، اختلف العلماء في تفسيره، والمرجح أنه ينفي الشؤم عن هذه الثلاث وليس يثبته. لذلك، لا ينصح بترك الفتاة المناسبة بسبب هذه الاعتقادات، مع مراعاة الضوابط الشرعية في التعامل معها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178626