العودة إلى البحث
السؤال

كيف ينبغي التعامل مع الحماة التي تعبد رجلاً وتكره الإسلام، وهل تستمر محاولات دعوتها للإسلام أم تتوقف نظرًا لعدم جدواها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن عظيم، ومن أعظم البر هداية الوالد إلى . يجب على الأبناء دعوة والدتهم إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، وتجنب تجريح معتقداتها، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ".

يجب عليهم إليها، ودعوتها بالأدلة العقلية، ومحاولة إبقائها لديهم لمنع عودتها إلى معتقداتها الباطلة.

يجب على الأولاد بر والدتهم والإحسان إليها ومصاحبتها في الدنيا معروفًا، لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". لا يجب إعطاؤها كل ما تطلب من نقود، بل عليها عند فقرها وحاجتها.

لا تجب صلة القريب الكافر ومودته لانقطاع الصلة، ولكن لم ينه الله عن برهم والإحسان إليهم إذا لم يكونوا محاربين، لقوله تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ". ومع ذلك، يجب الحذر من زيارتهم واختلاط الأبناء بهم خشية التأثير عليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65107
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي