هل ما جرى من مكالمات الفيديو التي تضمنت تعرياً وإثارة للشهوة، يعتبر زنا أم استمناء؟
ما فعلته أقبح من مجرد الاستمناء وهو من زنا النظر، ففي الحديث: «كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا، مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ...» لكنه ليس الزنا الموجب للحد. ما دمت تبت إلى الله فاجتهد في تحقيق التوبة بشروطها والثبات عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176986