العودة إلى البحث
السؤال

هل ممارسة الجنس مع متزوجة على الإنترنت فقط تُعد زنا، وهل يجب إخبار زوجها للاستحلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سمى الشرع بعض الأقوال والأفعال زنى، كالنظر والاستماع والكلام، والبطش والمشي والقلب يتمنى، لما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه".

وهذه الأفعال ليست الزنا الحقيقي الذي يوجب الحد، لكن تسميتها بالزنا يدل على خطورتها لكونها وسيلة للزنا الحقيقي، وذلك من باب سد الذرائع، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا".

ويشتد الإثم إذا كانت المرأة متزوجة، لما فيه من الجناية على عرض زوجها. ويجب المبادرة إلى التوبة النصوح. ولا يجب إخبار الزوج بذلك، بل يكفي كثرة الدعاء له والاستغفار. ويجب الحذر من التساهل في التعامل مع النساء، لما ثبت في الصحيحين عن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي