العودة إلى البحث

هل ممارسة الجنس عبر الإنترنت مع امرأة متزوجة يُعتبر زنا وما كفارته، وهل يجوز الاستمناء لتجنب هذه العلاقة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزنا الموجب للحد هو إيلاج الفرج في الفرج الحرام، أما الاستمتاع عبر الإنترنت فهو من الزنا المجازي، وهو معصية قبيحة ومنكر مبين. كفارة هذه الأفعال المحرمة هي التوبة النصوح بالإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر على النفس واجتناب أسباب المعصية. والاستمناء محرم ولا يجوز لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ". وإن لم تكن قادرًا على معاشرة زوجتك، فالسبيل للعفة هو كثرة الصوم وحفظ السمع والبصر والبعد عن الفتن وشغل الوقت بالأعمال النافعة، مع الاستعانة بالله والإكثار من الذكر والدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي