هل يعتبر التواصل غير المشروع عبر الإنترنت مع امرأة متزوجة -دون لقاء مباشر أو تحريض على زوجها، ومع مجاهدة النفس- زنا، وما حكم التعلق القلبي غير الإرادي بها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التعارف بين الرجل والمرأة الأجنبية عبر الإنترنت أو غيره لا يجوز، وهو ذريعة للشر ومدخل للشيطان، ويأثم فاعله، ويعظم الإثم إن كانت المرأة متزوجة لما فيه من جناية على زوجها.
وإن تعلق قلبك بها، فأنت متسبب في ذلك وتؤاخذ به، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ".
وما حدث من نظر محرم ونحوه هو من وسائل الزنا وقد يسمى زنا مجازاً لا حقيقياً.
الواجب عليك التوبة النصوح والإكثار من الدعاء لزوج هذه المرأة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183959
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183959
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي