هل تُعتبر مَن أدمنت الأفلام الإباحية وتحدثت مع رجال غرباء في أمور جنسية زانية، وهل يجب إقامة الحد عليها؟ وهل يعني قوله تعالى: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾ أنها لا يجوز لها الزواج من مؤمن؟ وما الحكم المترتب على فعلها الآن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
مشاهدة الأفلام الإباحية شر عظيم وباب للفساد، وهي من سبل إغواء الشيطان، وقد تكون سببًا للكلام الفاحش، فعلى من فعل ذلك المسارعة إلى التوبة النصوح؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ" [النور: 21]، وقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ" [الزمر: 53]. التوبة الصحيحة تستلزم شروطًا معينة، وإن تكرر الذنب بعد التوبة فلا يجب اليأس من رحمة الله، بل يجب المبادرة إلى توبة جديدة، مستشعرين أن "اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ" [النساء: 27]. المعاصي المذكورة لا تُعد من الزنا الحقيقي الموجب للحد، بل هي من الزنا المجازي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168944