العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في ذبح قط أو غراب وتقديم لحمه لأكل أطفال مصابين بصعوبة في الكلام بنية الشفاء، وهل يجوز أكل القطط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في التداوي بالمحرمات والنجاسات الحرمة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تداووا بحرام"، والقطط يحرم أكلها، وكذلك الغراب الذي يأكل الجيف (الأبقع والغداف)، ويُباح غراب الزرع. وقد أجاز كثير من الفقهاء التداوي غير المسكر عند ، لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ". فإذا ثبت طبياً أن أكل لحم القط أو الغراب المحرم يعالج المرض ولم يوجد بديل، فلا حرج في التداوي بهما. والقطط مكروهة عند المالكية وليست محرمة، والغراب مباح عندهم، والأخذ بهذا القول سائغ عند الضرورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90723
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي