هل يُعدُّ دعاء المرأة المطلقة طلاقًا بائنًا بعودة زوجها الأول لها، بعد زواجها من رجل آخر ثم طلاقها قبل الدخول به، اعتداءً في الدعاء، خصوصًا إذا كانت تدعو بأن يعيدها الله إليه بزواج يرضيه؟ وهل يجوز لها أن تشترط على من يتقدم للزواج منها أن يسرحها إن لم تحبه بعد الزواج، وهل هذا يعتبر تحايلًا على التحليل، أو غشًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلق الزوج زوجته ثلاث طلقات، فلا تحل له حتى تنكح زوجًا آخر بنية البقاء، لا بنية التحليل، ثم يطلقها أو يموت عنها. يجوز الدعاء برجوع الزوج الأول بشرط أن يكون فيه خير.
إذا تزوجت المرأة رجلًا فقيرًا مع علمها بفقره، واختلف الفقهاء في حقها في فسخ بسبب إعساره، على أن لها حق ، بينما يرى ابن القيم وابن عثيمين أنه ليس لها الفسخ في هذه الحالة، لكن لها أن تعمل ولا يمنعها زوجها.
أما إذا تزوجت بنية التحليل، فهذه الحيلة محرمة عند من يرى أن نية المرأة مؤثرة، لما فيها من خداع ومكر. والراجح أن نية التحليل تبطل الزواج من أصله. ينصح بترك الحيل وتسليم الأمر لله وقبول الزوج الصالح بنية الاستدامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4906
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4906
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي