العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وسواس قهري شديد ومستمر في الاستنجاء، والوضوء، والصلاة، والطهارة عمومًا، وما حكم استخدام دواء (فيلوزاك) -بديل (بروزاك)-، وهل له نفس النتيجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوسوسة يكون بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وأن ما تقومين به ليس من والخوف من الله، وعلى الموسوس أن يدخل الخلاء ويقضي حاجته ثم يقوم مباشرة ولا يستجيب للوسواس الذي يدعوه للبقاء، وإذا استنجى فلينصرف ولا يعد ولا يلتفت إلى ما يتناثر على جسده أو ثيابه من ماء، وإذا قرأ القرآن فليجتهد في تدبر الآيات واستحضار عظمة الله تعالى، ولا يكرر الآيات لغير حاجة، وعليه فعل ذلك في شؤونه كلها، وعلى هذا النحو فلتمض عباداته حتى يمن الله عليه بالعافية، وينصح بمراجعة طبيبة ثقة، وقسم الاستشارات بالموقع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101831
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي