هل كان للنبي صلى الله عليه وسلم أخوال، أي إخوة لأمه آمنة بنت وهب، وإذا لم يكن له أخوال، فكيف نفهم الآية 50 من سورة الأحزاب التي تذكر "وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ"؟
لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم أخوال سوى خال واحد هو عبد يغوث، ولم يكن له بنات.
والمقصود بـ "بَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ" في الآية، عشيرة أمه من بني زهرة، فإطلاق الخال والخالة على أقارب الأم القريبين والبعيدين شائع.
وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه هو من أبناء عم أم النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك دعاه النبي صلى الله عليه وسلم بخالي، وليس المراد أنه أخو أمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139913