لماذا فُسِّرت كلمة "الأخ" في الآية 12 من سورة النساء بأنها تعني الأخ لأم، بينما فُسِّرت في الآية 176 من نفس السورة بأنها تعني الأخ الشقيق أو لأب، وهل لذلك علاقة بحديث نبوي؟
لم يرد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بأن المقصود بالإخوة في قوله تعالى: {وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ} هم الإخوة من الأم، لكن الصحابة -رضوان الله عليهم- فسروا هذه الآية بذلك، ومنهم أبو بكر الصديق وسعد بن أبي وقاص. وأجمع العلماء على أن الإخوة في هذه الآية هم الإخوة من الأم، بدليل قوله تعالى: {فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَمِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ}. وكان سعد بن أبي وقاص يقرأ: "وله أخ أو أخت من أمه". ولا خلاف بين أهل العلم أن ميراث الإخوة للأب والأم أو للأب ليس كهذا، مما يدل على أن الإخوة المذكورين في آخر السورة هم إخوة المتوفى لأبيه وأمه أو لأبيه، لقوله تعالى: {وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89184
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89184
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي