كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: (وهو يرثها إن لم يكن لها ولد) الذي يحصر تركة المتوفاة لأخيها، وقوله تعالى: (وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ) الموجهة لـ "امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ"، وهل كلمة "امرؤ" تشمل الرجل والمرأة أم الرجل فقط؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: (إن امرؤ هلك) في آية الكلالة يشمل الذكر والأنثى، فالكَلالة هو من مات وليس له ولد ولا والد.
وإن مات امرؤ كلالة وله أخت شقيقة أو لأب، فلها نصف التركة، ويرث أخوها جميع مالها إن ماتت كلالةً.
وإن كان له أختان فلهما الثلثان، وإذا اجتمع الإخوة ذكورًا وإناثًا (لغير أم) فللذكر مثل نصيب الأنثيين.
وقوله تعالى عن ميراث الأخ من أخته: (وهو يرثها إن لم يكن لها ولد) يُحمل على حال عدم وجود أخوات. أما إذا وُجدن أخوات فيطبق (وإن كانوا إخوة رجالًا ونساءً فللذكر مثل حظ الأنثيين).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131946
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131946
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي